مساءٌ تنتهي فيه الصرخة بحضن، لا بليلة من الذنب.
سبعة أيام لتلتقطي غضبكِ قبل أن ينفجر، وتعرفي ماذا تقولين بعده.
صرختِ عليه اليوم... ثم جلستِ وحدكِ في الليل تسألين: «هل أنا أمّ سيئة؟»
الصرخة انتهت في ثوانٍ. لكن الذنب بعدها بقي ساعات، وربما أياماً.
وعدتِ نفسكِ ألا تكرّريها، ثم تكرّرت. ليس لأنكِ لا تحبينه، بل لأنكِ متعبة، والتعب يرفع الصوت قبل أن ننتبه.
الأم التي لا تهتم لا تشعر بالذنب أصلاً. ذنبكِ دليل حبّ، لكنه دليل ثقيل، ولا يمنع الصرخة القادمة.
هذا الدفتر لا يطلب منكِ أن تكوني أمّاً لا تغضب. يطلب منكِ خطوة صغيرة كل يوم.
مرحباً، أنا آدم.
أعرف لماذا أنتِ هنا. سأخبركِ بشيء يعرفه الأطفال جيداً: ما يبقى في قلبي ليس الصرخة وحدها، بل ما تفعلينه بعدها.
حين تعودين، وتنزلين إلى مستوى عينيّ، وتقولين «آسفة»، أتعلّم أن الحب لا ينكسر.
هذا ما سنتعلّمه معاً، صفحة صفحة.
أكثر من 260 ألف متابع يرافقون آدم على إنستغرام وفيسبوك.
هذا الدفتر وُلد من رسائلهم وأسئلتهم.
لأن اللحظة الصعبة لا تنتظر وصول طرد. صمّمناه ليكون معكِ حيث تكونين.
اختاري بلدكِ لنعرض لكِ أسهل طريقة دفع.
يتنزّل الدفتر في هاتفكِ مباشرة بعد الدفع.
هذا ليس كتاباً يُقرأ. هو صفحة عمل واحدة كل يوم، بخطوة صغيرة تجرّبينها في نفس اليوم. الفرق في التطبيق، لا في كثرة المعلومات.
لا. تدفعين مرة واحدة فقط، والدفتر لكِ دائماً.
بالبطاقة الذهبية أو الدولية: مباشرة بعد الدفع. بالتحويل المحلي: بعد إرسال الإيصال والتأكد منه، على الواتساب.
لا. يمكنكِ طباعته، أو الكتابة عليه مباشرة في أي تطبيق يقبل الكتابة على ملفات PDF.
اضغطي على زر الواتساب الأخضر في زاوية الصفحة، وفريق دعم آدم يرسله لكِ.
نعم. صفحة واحدة في اليوم، وخمس دقائق تكفي.
الدفتر للأم نفسها. وفيه كلمات إصلاح مكتوبة لثلاث مراحل: من سنتين إلى أربع، ومن خمس إلى ثمانٍ، ومن تسع إلى اثنتي عشرة.
إذا تحوّل الغضب إلى ضرب، أو لازمكِ حزن ثقيل منذ أسابيع، أو خفتِ أن تؤذي نفسكِ أو طفلكِ، فالخطوة الأقوى هي الحديث مع طبيب أو أخصائي نفسي. طلب المساعدة ليس فشلاً.